
تقرير صحة الأسنان في الأحساء 2026
مجمع محور الصحة لطب الأسنان
قراءة علمية في واقع صحة الفم والأسنان بمحافظة الأحساء 2026: مؤشرات التسوس لدى الأطفال والبالغين، الفلورايد في المياه، صحة اللثة، واضطرابات مفصل الفك والوقاية.
قراءة علمية في واقع صحة الفم والأسنان والمؤشرات المحلية والأولويات الوقائية.
تاريخ إعداد التقرير: 27 أغسطس 2026 — النطاق الجغرافي: محافظة الأحساء، المنطقة الشرقية، المملكة العربية السعودية.
1. الملخص التنفيذي
تشير أحدث الدراسات العلمية المنشورة خلال عام 2026 والخاصة بمحافظة الأحساء إلى أن تسوس الأسنان يمثل تحديًا صحيًا مهمًا، خصوصًا لدى الأطفال، إلى جانب وجود مؤشرات تستدعي الاهتمام بصحة اللثة، ونظافة الفم، واضطرابات مفصل الفك، والفحص الدوري للأنسجة الفموية.
ومن أهم النتائج المحلية المتاحة حتى تاريخ إعداد هذا التقرير:
- في دراسة مدرسية حديثة شملت 568 طفلًا من عمر 6–12 سنة في 11 مدرسة حكومية موزعة على أربع مناطق في الأحساء، بلغت نسبة الأطفال المصنفين ضمن خبرة تسوس مرتفعة (DMFT/dmft ≥ 6) نحو 41.2%.
- الدراسة نفسها وجدت تفاوتًا في تركيز الفلورايد بمصادر المياه: من 1.01 إلى 2.61 mg/L في بعض المياه المفلترة من الشبكة، ومن 3.56 إلى 5.63 mg/L في عينات مياه الآبار، مع تجاوز بعض العينات الحد الإرشادي لمنظمة الصحة العالمية البالغ 1.5 mg/L. ومع ذلك لم تثبت الدراسة علاقة إحصائية مباشرة بين قياسات الفلورايد الحالية وبين التسوس أو شدة التفلور السني.
- دراسة أخرى منشورة في 2026 شملت 619 مراجعًا بالغًا لعيادات الأسنان الجامعية في الأحساء، ووجدت تسوسًا لدى 89.5% من أفراد العينة ومتوسط مؤشر DMFT بلغ نحو 10 أسنان. ولا يجوز اعتبارها نسبة انتشار لجميع سكان الأحساء لأنها دراسة على مراجعي عيادة وليست مسحًا سكانيًا.
- دراسة مدرسية على 866 مراهقًا في الأحساء سجلت انتشار اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMD) بنسبة 15.2%، وكانت الآلام العضلية (Myalgia) أكثر التشخيصات شيوعًا.
- بين 298 مستخدمًا للتركيبات الجزئية في عيادات جامعة الملك فيصل، ظهر قصور ملحوظ في مؤشرات صحة اللثة ونظافة التركيبات؛ إذ كان 44% لا ينظفون تركيباتهم بانتظام رغم أن 71.5% كانوا يدركون حاجتها إلى عناية خاصة.
الاستنتاج العام: الأدلة المتاحة لا تسمح حتى الآن بإصدار رقم واحد يمثل «نسبة أمراض الأسنان في جميع سكان الأحساء لعام 2026»، إلا أنها تعطي إشارات قوية إلى أن الأولوية يجب أن تتحول من علاج المشكلة بعد حدوثها إلى الوقاية المبكرة، والفحص الدوري، وتقليل السكريات، وتحسين تنظيف الأسنان، ومراقبة مصادر المياه والفلورايد، والتركيز على الأطفال والمدارس.
2. الأحساء: الحجم السكاني وأهمية المشكلة
بلغ عدد سكان محافظة الأحساء نحو 1,104,267 نسمة بحسب تعداد السعودية 2022، ما يجعلها واحدة من المحافظات ذات الكثافة السكانية المهمة في المملكة. كما يتميز المجتمع بنسبة مرتفعة من الأطفال والشباب، وبالتالي فإن نجاح برامج صحة الأسنان المدرسية والوقائية يمكن أن يحدث أثرًا صحيًا كبيرًا على المدى الطويل.
صحة الفم والأسنان ليست قضية تجميلية فقط؛ فمنظمة الصحة العالمية تصنف أمراض الفم ضمن أكبر الأعباء الصحية عالميًا، وتشير إلى أن تسوس الأسنان الدائمة غير المعالج من أكثر الحالات الصحية شيوعًا عالميًا.
3. تسوس الأسنان عند الأطفال في الأحساء
أحدث دليل محلي – 2026
نشرت مجلة Scientific Reports بتاريخ 3 أغسطس 2026 دراسة عن أطفال المدارس الابتدائية في الأحساء، وجاءت أبرز مؤشراتها كالتالي:
- عدد الأطفال: 568 طفلًا.
- العمر: 6–12 سنة.
- المدارس: 11 مدرسة حكومية في 4 مناطق بالأحساء.
- خبرة تسوس مرتفعة (DMFT/dmft ≥ 6): 41.2%.
- دون علامات تفلور الأسنان: 70.2%.
- تفلور مشكوك فيه أو خفيف جدًا: 25.5%.
- تفلور خفيف إلى متوسط: 4.2%.
هذه الدراسة مهمة لأنها استخدمت اختيارًا طبقيًا لطلاب المدارس، ولذلك تعد من أقوى المؤشرات المحلية الحديثة المتاحة. لكن يجب الانتباه إلى أن 41.2% لا تعني أن هذه النسبة فقط لديها تسوس، وإنما أنها وقعت ضمن فئة خبرة التسوس المرتفعة وفق المؤشر المستخدم في الدراسة.
4. التسوس لدى البالغين
نشرت Saudi Dental Journal في أبريل 2026 دراسة أجريت في الأحساء على 619 بالغًا راجعوا عيادة جامعية للأسنان، وكانت النتائج:
- انتشار التسوس داخل العينة: 89.5%.
- متوسط العمر: حوالي 29.5 سنة.
- متوسط DMFT: حوالي 10 أسنان.
- مؤشر التسوس المرتفع SiC30: حوالي 18 سنًا.
- 36.6% أبلغوا عن خوف من علاج الأسنان.
- 25.8% أبلغوا عن القلق المرتبط بعلاج الأسنان.
وأظهرت الدراسة ارتباط ارتفاع مشكلة التسوس بصورة أكبر مع التقدم في العمر، وانخفاض المستوى التعليمي، وضعف نظافة الفم والأسنان.
قيد منهجي مهم
هذه دراسة على مراجعي عيادة (Clinic-based) وليست دراسة عشوائية لجميع سكان الأحساء. وبالتالي فإن نسبة انتشار تسوس الأسنان لدى عموم البالغين في الأحساء لعام 2026 غير قابلة للتحقق من البيانات المنشورة المتاحة حاليًا، ولا يجوز علميًا تعميم نسبة 89.5% على جميع السكان.
5. الفلورايد والمياه في الأحساء
من أبرز النتائج المحلية الجديدة في 2026 قياس الفلورايد في 55 عينة مياه تشمل مياه الشبكة المفلترة منزليًا ومياه الآبار:
- المياه المفلترة من الشبكة: 1.01–2.61 mg/L.
- مياه الآبار: 3.56–5.63 mg/L.
- عدد من العينات تجاوز الحد الإرشادي لمنظمة الصحة العالمية البالغ 1.5 mg/L.
ورغم ذلك لم تجد الدراسة علاقة إحصائية واضحة بين تركيز الفلورايد الذي تم قياسه وبين شدة تفلور الأسنان أو مؤشر التسوس. وأكد الباحثون أن القياس تم في نقطة زمنية واحدة، بينما يتأثر تكوّن الأسنان بالتعرض التاريخي للفلورايد، ولذلك لا يمكن إثبات علاقة سببية من هذه النتائج وحدها.
التوصية
يستحسن وجود برنامج دوري لمراقبة الفلورايد في مياه الشرب والآبار المستخدمة للشرب، خصوصًا للأسر التي تعتمد على المياه الجوفية، بدلًا من الاعتماد على قياس واحد. ولا ينبغي إيقاف معجون الأسنان المحتوي على الفلورايد بناءً على هذه الدراسة دون تقييم مهني؛ فالفلورايد المستخدم بطريقة صحيحة عنصر أساسي في الوقاية من التسوس.
6. صحة اللثة
أظهرت دراسة منشورة عام 2026 على 298 بالغًا يستخدمون تركيبات جزئية ثابتة أو متحركة في الأحساء مؤشرات واضحة على الحاجة لتحسين العناية باللثة والتركيبات:
- 24.8% فقط سجلوا حالة خالية من البلاك وفق المؤشر المستخدم.
- 27.2% سجلوا حالة صحية وفق مؤشر اللثة.
- 36.2% سجلوا صفرًا في مؤشر الجير.
- 44% أقروا بأنهم لا ينظفون تركيباتهم بصورة منتظمة.
كما ارتبط التنظيف المنتظم للتركيبات بانخفاض تراكم البلاك والتهاب اللثة. ومرة أخرى، تمثل النتائج فئة مستخدمي التركيبات السنية ولا تمثل جميع سكان الأحساء.
7. اضطرابات مفصل الفك لدى المراهقين
دراسة مدرسية كبيرة شملت 866 مراهقًا سعوديًا من عمر 10–19 عامًا في مدارس الأحساء وجدت أن 15.2% من المشاركين لديهم أحد اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMD)، وكان الألم العضلي (Myalgia) الأكثر شيوعًا يليه ألم المفصل (Arthralgia).
كما سجلت الإناث احتمالًا أعلى للإصابة مقارنة بالذكور، وظهرت علاقات بين اضطرابات المفصل وبعض العوامل النفسية والاجتماعية والصحية. وتدعم النتائج إضافة أسئلة فحص مبكر عن ألم الفك والصداع وصعوبة المضغ وأصوات المفصل ضمن برامج الفحص المدرسي للمراهقين.
8. صحة أنسجة الفم والكشف المبكر
دراسة أخرى منشورة في يوليو 2026 فحصت 462 مراجعًا سعوديًا لعيادات الأسنان بجامعة الملك فيصل في الأحساء، ووجدت علامات أو تغيرات في الأغشية المخاطية للفم لدى 46.3% من المشاركين، وكان معظمها تغيرات حميدة أو اختلافات تشريحية شائعة، ومن أكثرها:
- الخط الأبيض (Linea alba).
- التصبغ الميلانيني.
- البروزات العظمية.
لا ينبغي تفسير نسبة 46.3% على أنها تعني أن قرابة نصف سكان الأحساء لديهم «مرض في الفم»، لأن الدراسة تشمل مجموعة واسعة من التغيرات الحميدة والطبيعية، كما أنها على مراجعي عيادة وليس المجتمع بالكامل. لكنها تؤكد أهمية ألا يقتصر فحص الأسنان على التسوس فقط، بل يشمل اللسان واللثة وبطانة الخد وأرضية الفم والأنسجة الفموية بشكل كامل.
9. مقارنة بالسياق السعودي
وفق ملف المملكة لصحة الفم الصادر عن منظمة الصحة العالمية، كانت التقديرات الوطنية المتاحة لعام 2019:
- التسوس غير المعالج في الأسنان اللبنية (1–9 سنوات): 53.2%.
- التسوس غير المعالج في الأسنان الدائمة (5 سنوات فأكثر): 38.8%.
- أمراض اللثة الشديدة (15 سنة فأكثر): 10.8%.
- فقد جميع الأسنان (20 سنة فأكثر): 5.0%.
هذه مؤشرات وطنية وليست خاصة بالأحساء، كما أنها مبنية على بيانات أقدم؛ ولذلك تستخدم كمرجع عام فقط ولا ينبغي مقارنتها مباشرة بنتائج الدراسات المحلية المختلفة منهجيًا.
10. عوامل الخطر الرئيسية
السكريات
الاستهلاك المتكرر للمشروبات المحلاة والحلويات والوجبات الخفيفة السكرية يزيد التعرض للأحماض الناتجة عن بكتيريا الفم ويسهم في تطور التسوس. وتوصي وزارة الصحة بتقليل الأغذية والمشروبات المحتوية على السكر.
ضعف نظافة الفم
أظهرت الدراسات المحلية في الأحساء ارتباطًا واضحًا بين سوء نظافة الفم وارتفاع التسوس ومشكلات اللثة.
التأخر في الفحص
عندما تكون زيارة طبيب الأسنان مرتبطة بالألم فقط، تتحول الآفة الصغيرة التي يمكن السيطرة عليها وقائيًا إلى سلسلة: تسوس ← حشوة ← علاج عصب ← تاج ← خلع وتعويض، وبالتالي ترتفع التكلفة والتعقيد في كل مرحلة.
التدخين والسكري
تعتبر وزارة الصحة التدخين أحد عوامل الخطر المهمة لأمراض اللثة. كما أن مرض السكري من عوامل الخطر المعروفة لصحة اللثة، ولذلك يحتاج مرضى السكري إلى متابعة دورية أكثر انتظامًا لصحة الفم.
11. الفئات التي تستحق أولوية في الأحساء
- أطفال رياض الأطفال والمدارس الابتدائية.
- المراهقون.
- مرضى السكري والأمراض المزمنة.
- مستخدمو التركيبات والأطقم السنية.
- الأشخاص الذين لم يراجعوا طبيب الأسنان منذ أكثر من سنة.
- مستخدمو مياه الآبار للشرب بصورة منتظمة.
- أصحاب النظافة الفموية الضعيفة أو الاستهلاك المرتفع للسكريات.
- مستخدمو التبغ.
12. برنامج مقترح لصحة الأسنان في الأحساء 2026–2027
المحور الأول – المدارس
- فحص سنوي للأسنان.
- تحديد الأطفال مرتفعي الخطورة.
- تطبيق الفلورايد الموضعي عند الحاجة وفق تقييم الطبيب.
- استخدام مانعات التسوس (Pit & Fissure Sealants) للأطفال المناسبين.
- تثقيف عملي على تنظيف الأسنان.
- تحويل الحالات المحتاجة إلى العلاج.
- إعادة الفحص والمتابعة بدل الاكتفاء بيوم توعوي واحد.
المحور الثاني – الأسرة
- تنظيف الأسنان مرتين يوميًا.
- استخدام معجون أسنان مناسب يحتوي على الفلورايد وفق العمر وتوصيات المختصين.
- تقليل عدد مرات التعرض للسكر خلال اليوم.
- عدم انتظار الألم قبل زيارة طبيب الأسنان.
- بدء العناية بأسنان الطفل منذ ظهور أول سن.
المحور الثالث – الوقاية المجتمعية
الانتقال من مفهوم «علاج الأسنان» إلى «إدارة صحة الفم طوال الحياة»، بمشاركة المدارس والمراكز الصحية والجامعات والقطاع الخاص وبرامج الصحة العامة.
13. مؤشرات أداء مقترحة للأحساء
- الفحص المدرسي: نسبة الطلاب الذين تم فحصهم سنويًا.
- التسوس النشط: نسبة الأطفال ذوي التسوس غير المعالج.
- DMFT/dmft: المتوسط حسب الفئة العمرية.
- مانعات التسوس: نسبة الأطفال المؤهلين الذين تلقوا الإجراء.
- الفحص الدوري: نسبة السكان الذين أجروا فحصًا خلال آخر 12 شهرًا.
- اللثة: نسبة البالغين ذوي علامات التهاب اللثة.
- السكر: متوسط تكرار المشروبات المحلاة.
- تنظيف الأسنان: نسبة من ينظفون مرتين يوميًا.
- الإحالة: نسبة الحالات المحالة التي استكملت العلاج.
- الفلورايد: نتائج مراقبة مياه الشبكة والآبار حسب الموقع.
14. فجوة البيانات الحالية
رغم وجود عدد ملحوظ من الأبحاث الجديدة في 2026، لا يوجد ضمن المصادر التي تم التحقق منها مسح وبائي شامل لعام 2026 يمثل جميع سكان الأحساء ويغطي الأطفال والبالغين وكبار السن في عينة واحدة ممثلة للسكان. لذلك لا يمكن علميًا إصدار عبارة مثل «نسبة تسوس الأسنان في الأحساء عام 2026 هي XX%» دون تحديد الفئة والعينة والمنهجية.
وللحصول على خط أساس موثوق لصحة الفم في الأحساء 2026، نحتاج إلى مسح سكاني يشمل على الأقل:
- الفئات العمرية: 5–6 سنوات، 12 سنة، 15 سنة، البالغون 35–44 سنة، وكبار السن 65–74 سنة.
- الجنس، والمناطق الحضرية والقرى، والوضع الاجتماعي والاقتصادي.
- مؤشرات DMFT/dmft، وصحة اللثة، وفقد الأسنان، واستخدام خدمات الأسنان.
- نظافة الفم، والنظام الغذائي، والتدخين، والسكري.
- التعرض للفلورايد ومصدر مياه الشرب.
15. الخلاصة
تكشف الأدلة المنشورة في 2026 أن صحة الفم والأسنان في الأحساء تستحق أن تعامل كأولوية وقائية وصحية عامة وليس فقط كخدمة علاجية. ويبرز محور الأطفال والوقاية والسلوك الصحي بصورة خاصة؛ فارتفاع خبرة التسوس لدى أطفال المدارس وارتباط التسوس بنظافة الفم والسلوكيات والعوامل الاجتماعية يجعل التدخل في عمر مبكر أكثر فاعلية من انتظار الحاجة إلى العلاج.
كما تظهر بيانات الأحساء الحديثة موضوعًا محليًا يستحق المتابعة يتعلق بتفاوت تركيز الفلورايد في مصادر المياه وخاصة مياه الآبار، مع ضرورة عدم استنتاج علاقة سببية مع أمراض الأسنان دون دراسات متابعة أطول.
الهدف المناسب للأحساء لا ينبغي أن يكون زيادة عدد الحشوات وعلاجات العصب، وإنما خفض عدد الأطفال والبالغين الذين يحتاجون إلى هذه العلاجات من الأساس. وهذا يتطلب تكامل الأسرة والمدرسة وطبيب الأسنان والرعاية الصحية الأولية والجامعات والقطاع الصحي العام والخاص ضمن برنامج وقائي قابل للقياس والمتابعة.
المراجع الرئيسية
- AlQahtani MA, et al. Association of drinking water fluoride with dental fluorosis and caries among schoolchildren in Al-Ahsa, Saudi Arabia. Scientific Reports. 3 August 2026. DOI: 10.1038/s41598-026-65008-3.
- Nasir E, Suliman N. Dental fear, anxiety, oral hygiene and dental caries in Al Ahsa, Kingdom of Saudi Arabia. Saudi Dental Journal. 2026. DOI: 10.1007/s44445-026-00153-z.
- Alburaih JAH, et al. Temporomandibular disorders prevalence and associated factors among adolescents in Al-Ahsa, Saudi Arabia. BMC Oral Health. 2026;26:776.
- Alzayer Y, et al. Periodontal Health Status, Awareness, and Oral Hygiene Practices among Fixed and Removable Partial Denture Wearers in Al-Ahsa. 2026.
- AlSleem MH, et al. Oral mucosal lesions among dental outpatients in Al-Ahsa, Saudi Arabia. Frontiers in Oral Health. 2026;7:1844835.
- World Health Organization. Oral Health Country Profile – Saudi Arabia.
- وزارة الصحة السعودية. الأسبوع الخليجي للفم والأسنان 2026، وصحة الفم والأسنان وتسوس الأسنان.
ملاحظة منهجية: المعلومات أعلاه تمثل أحدث البيانات الرسمية والدراسات العلمية التي أمكن التحقق منها حتى 27 أغسطس 2026. نتائج العينات السريرية لا تُعمم على كامل سكان الأحساء إلا عندما يسمح تصميم الدراسة بذلك.
